

حين دعا أبو مازن إلى خروج الفلسطينيين إلى الشوارع، وإعلان الإضراب العام يومي 21 و22 سبتمبر الحالي، لتأييد مطلب السلطة الذي وجه إلى الأمم المتحدة لإعلان الدولة، فإن أجهزته خشيت من أن تأخذ الجماهير المسألة على محمل الجد، بحيث تحول ذلك الخروج إلى تظاهرة ...إنهم يؤجلون الانفجار. بقلم / فهمي هويدي
No comments:
Post a Comment